كلمات لها معاني

الفراق:
ليس هناك أصعب من فراق الاحبة..فمن فارق حبيب يصبح في عداد الموتى...يصبح ميت على قيد الحياة

التضحية:
قمة التضحية أن تقدمها ولا تنتظر الاحسان بعدها وان تجعل شعاركادفع بالتي هي أحسن)

الخيانة:
هي ان تحب وتخلص..تضحي بكل ما تملك..وترخص العمر كله امام من هم لا يستحقون ذلك.. فتصاب بطعنة صريع...
الخيانة...مصطلح قذر..احساس مدمر.
..
الذكريات:
هي اطلال الماضي الذي ذهب وانتهى ولن يعود ابدااااااااااا

الوداع:
لحظة يكرها العشاق تأتي رغما عنا تدوس على أحلامنا

المشاعر:
هي تعتبر لغة داخلية في أي شخص تعبر عن ما بداخله وما يكأنه من احاسيس فهذه المشاعر تكون خفية غير ملحوظة الا لمن يبحث عنها

كلمة أحبك:
تقال بكثرة, ونفر قلة يتصرفون وفق مقتضاها ويعيشون واقعها بمصداقية

الانتقام:
اسلوب الضعيف, سواد مظلم ,محاولة خاطئة, لرد الدين لكنه يبقى مؤلم

الحرمان:
حبيبي انظر الي ماذا ترى,انظر الحرمان في شخصي مجسدا,تأمل تألق التيه في ناظري, تأمل ولست لغير التأمل منشدا

الوهم:
أن تبني لنفسك حلما جميلا مع من تراه أطهر من حملته الارض..ترتسم مع ذلك القلب أحلى وأروع المعاني...ثم تجد أنك ترتسم هذا كله على سطح ماء لايعرف الركودوأن كل ما رسمته ليس الا سراب

القلب الجريح:
ليس مهما ترى الدموع المتساقطة حتى تحكم على انسان أنه حزين فلربما كانت البسمة المرتسمة على شفتيه, والدمعة لا تعرف طريقا الى عينيهلكنه حزين الم يعتصر القلبويجعله يقر دما...فلا تكفي الدموع المتساقطة أو النظرة الحزينة الحارقة لتشعر بمدى حزن ذلك الانسان.. بل هناك دموع القلب الجريح...!! وقد نتسأءل وهل للقلب أعين تذرف الدموع..؟؟
دموع القلب هي ليست دموع شفافة بيضاء..بل قطرات دم حمراء ملتهبة..محرقة لا يذرفها الا القلب الجريح..ولا يحس بها الا ذو القلب الجريح

العاطفة:
ان تشعر ان هناك ما يربطك بالعالم حولك..العاطفة..شعور غير مقروؤ..احساس يسري عبر عروقنا ليشعرنا بالدفء..لا يقتصر هذا الشعور على أم ووليدها..أو على عاشقين متيمين.. العاطفة.. حلقة وصل راقية صادقة شفافةبين أي اثنين مهما كانت صلتها ببعض حتى اننا قد نشعر بهذا العواطف تجاه من لم نراه ولم نسمعه ولم نعرفه..العاطفة..كلمة لالف معنى..العاطفة..عبارة لملاين الاحاسيس المتدفقة..باختصار..العاطفة أجمل ما قد نعيش به وله ومن أجل الحصول عليه

الشوق:
هو ذلك الشعور الجميل الذي يدفعك لملاقات من تحب رغما عنك..الشوق.. في بعد اللي تحبه وتلرجيه كنه مثل سهم بين الاضلاع صايب

الامل:
هو ذلك الخيط الابيض الرفيع الذي يلوح في الافق كلما أدلهم الخطب!! فاذا فقدان هذا الخيط فمعاناه فقدان لامل

الخيانة:
وهي ان تتخلى عن شخص تحبه ولا تذكر معنى المحبة ابدا..وذلك يعود لعدة اسباب ومنها لم تجد منه مصلحة..او وجدت شخص افضل منه..وهذا الشي سيئ بالنسبة للانسان..أول مرة اكتب انشاء الله وصلت المطلوب

دموع الفرح:
صارت نادرة هذا الايام طغت عليها دموع الحزن..ولكن يظل الامل بأن تلاقي دموع الفرح...

اللهفة:
هي كلمة صعب تفسيرها لانننا نحسها شي في داخلنا نحسه اتجاه شخص.. ربما طالت غيبته او شخص متشوقين لمعرفته

الليبرالية أو اللبرالية

الليبرالية أو اللبرالية (من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر) مذهب سياسي أو حركة وعي اجتماعي، تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.
وبخصوص العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا.
ترى الليبرالية أن الفرد هو المعبر الحقيقي عن الإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة والحرية وحق الفكر والمعتقد والضمير، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له. فالليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد - الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف. الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك.

إباحية العقل، أم عقل الإباحية؟




لم يدر في خلد الثائرين على الدين الكهنوتي في عصور النهضة أن يعجز العقل الإنساني عن إنقاذ البشرية من الهلاك، إذ حسبوا أن استبدال العقل باللاهوت سيخلصهم من تسلط الثاني على الأول، وأن عصر ازدهار الإنسانية قد لاحت بوادره ليخلصها من مآسي الماضي. ولكن لم يلبث العقل أن أعلن عجزه عن سد هذا الفراغ، فحدا به الأمر إلى افتراض ازدواجية الحقائق، بل وغياب الحقائق المطلقة بالكلية، كما لم تجدِ محاولاته البهلوانية في رسم سياسات بناء الدولة والمجتمع، وصياغة النظم الأخلاقية والضوابط الاجتماعية، إذ سقطت المرجعية المقدسة بالجملة، وحل العقل المثقل بالهوى والنقص البشري بديلا عن أي مصدر آخر.
مع بداية القرن العشرين، كان العالم قد دخل عصر الأزمة، تلك التي انتهت إلى اشتعال الحروب التاريخية المدمرة، والتي كادت تأتي على كل ما أبدعه العقل حتى ساعته. أسرع العقل من جديد لاحتواء الأزمة بعد أن فرغت الوحشية من دورها، وبُني العالم من جديد على الأيديولوجيا، ليعود الصراع بين عقلين يتنافسان لقيادة العالم، إما بالصراع الطبقي الذي سيقود إلى حكم البروليتاريا (الطبقة الكادحة)، أو بصعود البرجوازية (الطبقة الوسطى) لإحلال الديمقراطية ومبادئ الليبرالية، فالأمر سيان بينهما، إذ يسود العقل ويسقط المقدس، ويصبح الفرد إله نفسه، فماذا كانت النتيجة؟
في عام 1957 خرج المتظاهرون الألمان للتنديد بأول فيلم إباحي يتم تصويره في عصر ازدهار العقل، ولعل أحداً من أولئك الغاضبين لم يخطر بباله أن العقل الذي تم تنصيبه إلها يُعبد سيسقط قريبا تحت أقدام المومسات.
في عام 1961 أعلن العقل عن اختراع حبوب منع الحمل، وتخاطفت الأيدي ذلك العقار السحري الذي رفع صوت فرويد عالياً بعد أن تمكن من كسر آخر قيود الحياء الفطري في الإنسان، وما هي إلا سنوات معدودة حتى انتشرت الملابس النسائية القصيرة في لندن وباريس ونيويورك، وتناقل الشباب أسطوانات البيتلز والروك آند رول، وخرج الألوف للتمرد في الأرياف وعلى قارعة الطرق في حملات منظمة تحت أسماء الهيبية والبوهيمية، وصارت دخائن الماريجوانا وروايات ساغان ودي بوفوار أكثر شيوعا من الكتب المدرسية.
أما اليوم، فيقف أنصار الحزبين الديمقراطي والجمهوري في أمريكا على طرفي حلبة الصراع، رافعين شعارات التأييد والرفض للإجهاض والشذوذ الجنسي، في الوقت الذي يعلن كلا الطرفين عجزهما -وبكل تواضع- عن إثبات أحقية أي منهما في امتلاك الحقيقة، ليس لشيء إلا لأنها نسبية، فالعقل وحده هو الحكم هنا، ومن ذا الذي يدعي رجاحة عقله على عقول الآخرين؟
بالنتيجة، يقف اليوم طالب في إحدى الجامعات الأمريكية ليوزع منشورات بين زملائه حول رأيهم في الإباحية، ويحتج -معتمدا على حقه الليبرالي- ضد إغلاق الجامعة لقناتها التلفزيونية بعد بثها لبعض الأفلام الإباحية التي قام ببطولتها، كما تتصاعد الحملة في جامعات أخرى بعد قيام الطالبات بحقهن في إقامة عرض للملابس الداخلية تحت اسم الجامعة، ويتساءلن عن حق الآخرين في منعهن من ذلك تحت مظلة الحرية الشخصية.
أما حفل الأوسكار فقد وجد نفسه مضطرا لقبول فيلم يحكي قصة شابين لوطيين من رعاة البقر، حيث يجري ولأول مرة استعطاف الجمهور تجاه "حاجات" هذه الفئة من المجتمع، بعد أن تمادى في ظلمهم وإقصائهم!
في ظل هذا الانفلات "العقلاني" للأخلاق الليبرالية، يتساءل الكاتب الأمريكي ويلسون براين كي في كتابه المترجم إلى العربية، تحت عنوان "خفايا الاستغلال الجنسي في وسائل الإعلام"، عن المصير الذي سينتهي إليه المواطن الأمريكي، وهو يرزح تحت وابل من الاستغلال الجنسي المكشوف عبر وسائل الإعلام التي بدأت فعلاً باغتصاب العقل الأمريكي وتوجيهه نحو مصالح الطغمة المتنفذة، وتراه ينتقل في الصفحات الثلاثمائة وعشرون بين حقيقة مؤلمة وأخرى، مما يعمق الشعور بأفول عصر تأله العقل المتماهي في الجسد.
ويضع السؤال المحرج بإلحاح على من يملكون في أيديهم مفاتيح الهداية الإنسانية، فهل سيفعل المسلمون شيئاً، أم أن الليبرالية العربية ستطل برأسها في زهو بإنجازات العقل الغربي، وتلعن التخلف الذي وقف حائلا دون اللحاق بكل هذه الحضارة؟

Lofafa part 1 لفافة الجزء


The smallest man in the world

The smallest man in the world

A man from Colombia in the 24-year-old with a length of 70.21 Centemitra included in the Guinness Book of Records.
...........................................
أصغر رجل في العالم  
رجل من كولومبيا في ال 24 من العمر يبلغ طوله 70.21 سنتيميتراً أدرج في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
 


men howa el osta zalata


Medhat Shaker Mmthell Jaddedad Aalshahyr be el osta zalata



el osta zalata fe bernameg albernameg


el osta zalata fe  bernameg albernameg ragel zy el3sl
Mmthelll Jaaaaaaaaaaamd Medhat Shaker